عودة >

ماذا تريد أن تعرف؟

  • " فيه كانت الحياةُ، والحياةُ نور الناس، والنّورُ يُشرقُ في الظلمات  " يو 1: 4¬-5أ
12 آذار 2020
" فيه كانت الحياةُ، والحياةُ نور الناس، والنّورُ يُشرقُ في الظلمات " يو 1: 4¬-5أ

لقد بدأت مكتوبي بهذه الكلمات التي رافقتني خلال رياضة تحضيري لتجديد نذوري والتي إختبرت فيها أن الحياة هي بيسوع ومعه وبه أجد الحياة وملء الحياة وكيف أن هذه الحياة هي نور يأتي منه وهذا النور أختبره بالعمق في الظلمة وهذا ليس لأني أستحق ولكن لأنه أحبني ودعاني إبنته وأرسلني حتى أكون شاهدة له على ذلك فى قلب حياتي البسيطة والعادية ويوم بعد يوم .

لأول مرة في حياتي أشعر كأنني طفلة أمشي بسلام وثقة وفرح، وكأن هناك شخص يمسك بيدي ويقودني لا أعلم الى أين أذهب، ولكن أمشي مع هذا الشخص مثل الطفل بين يدي أبيه .

أشكر الرب كتييير على الجماعة التي أعيش معها كل واحدة بإسمها لأن حضورهن هو سند لي كبير وفعلاً جهزن أكل كتيير طيب مع سُفرة محضّرة كتيير حلو . وكمان حضّرنا القداس مع بعض من ترانيم وألحان وفعلاً تأثرت كثيراً بالقداس مع الأب مروان كاهن كنيسة مار مارون (رعيتنا ) كان مُصلي وكان فيه جو أخوي وبسيط وهذا فرحّني كثيراً،لان هذا له معنى بالنسبة إليّ .

وبعد القداس عملت الأخوات لي مفاجأة ( كتيير بالونات بكل الألوان ) وهذا فرّحني كثيراً ولَعبنا معاً حتى أختنا بيّا شاركتنا بالألعاب مع جاتو وبيتزا طيبين .

وأيضاً تأثرت كتيير بكل التلفونات والإميلات من مصر ولبنان والأردن وروما. شعرت إنني أنتمي الى عائلة كبيرة وواسعة جداً، وهذا فرّحني كثيراً.

وفي اليوم التالي بعد التجديد ذهبنا كُلنا كجماعة الى بقعتوته (ويك إند صلاة )، عشت هذا الوقت شكر للرب على حضوره في حياتي الذي يفوقني وطلبت منه أن يساعدني حتى أكون أمينة له فى كل ما أعيشه .

 

أتكّل على صلواتكم، وأنا دائماً أصلي لكم، وليحفظ الرب العالم من كلّ شر ومسيرة صوم مباركة نحو يسوع المصلوب والقائم .

 

مع كل محبتي

       إختكم الصغيرة كريستينا هبة يسوع