تأمل روحي
في كل قلب...
نزرع محبة المسيح
« أَنْتُمْ نُورُ الْعَالَمِ »
(متى 5: 14)
بسمة في عالمنا
مَن نحن؟
نحن أخوات يسوع الصغيرات، جماعة كرّست حياتها لمحبة الله وخدمة الإنسان، ونسعى إلى أن نكون حضوراً بسيطاً ومحبّاً حيثما تدعونا الحاجة. نعيش رسالتنا بروح الصلاة والأخوّة، ونؤمن بأن كل لقاء يمكن أن يصبح مساحة للرجاء والسلام. تقوم خدمتنا على مرافقة الأشخاص، والاهتمام…
اكتشفوا قصتناالبدايات
مَن شقّ الطريق؟
بدأت الحكاية في صحراء الجزائر، ثمّ اتّسعت رسالة الحضور والصداقة والأخوّة لتصل إلى العالم.
-
1916
الأخ شارل يسوع
ترك نهجاً جديداً يقوم على الاندماج والحضور المجّاني والصداقة والأخوّة الشاملة بين الناس.
-
1939
انطلاقة الأُخوّة
في 8 أيلول أبرزت الأخت مادلين ورفيقتها آن نذورهما، فكان ذلك تاريخ تأسيس أخوات يسوع الصغيرات.
-
1964
الاعتراف الحبريّ
حظيت الرهبنة بالاعتراف الحبريّ، تأكيداً لدعوتها إلى الحضور المتأمّل في قلب العالم، ولا سيّما عالم الفقراء.
أنشطتنا القادمة
ألبوم الصور
رسالتنا في الحياة اليومية
حضور، شهادة، تضامن
نعيش رسالتنا بالقرب من الناس، لا بالكلام وحده، بل بحضور بسيط يشاركهم الحياة ويحفظ كرامة كلّ إنسان.
الحضور
حضور صداقة ومحبّة وطيبة، موسوم بالصمت والخفاء والبساطة ورحابة الصدر.
الشهادة
شهادة حيّة ومتواضعة تنقل بشرى الإنجيل من خلال حياتنا اليومية وأعمالنا.
التضامن
مشاركة الناس حياتهم الواقعية بأفراحها وأتراحها، والوقوف إلى جانب الأشدّ فقراً من دون استثناء.
« أن نصير واحداً منهم »
قلب رسالتنا
خيار الفقراء
في عالم تتّسع فيه المسافة بين الأغنياء والفقراء، تختار الأخوّة أن تكون سهلة المنال بين فقراء عصرنا، بحضور متواضع يتعلّم منهم ويشاركهم الحياة.
« سهلة المنال بين الناس »
قرب لا منّة
نقترب كإخوة وأخوات، ونصغي قبل أن نتكلّم، من دون أن نقف خارج حياة الناس.
مشاركة لا مسافة
نشارك أفراح الناس وصعوباتهم، ونقف إلى جانب الأشدّ فقراً من دون أن نستثني أحداً.
كرامة لكلّ إنسان
ننظر بإيجابيّة إلى كلّ شخص وثقافة، ونحفظ ما فيها من غنى وقيم إنسانيّة.
الأُخوّة الشاملة
محبّة بلا حدود
في عالم صار قرية كونيّة، نختار أن نرى في كلّ إنسان أخاً أو أختاً، وأن نجعل من اختلافاتنا طريقاً إلى اللقاء لا سبباً للمسافة.
نلتقي بلا حواجز
نتجاوز الفروقات، ونبني صداقة صادقة مع كلّ من يضعهم الله على طريقنا.
نحبّ في التفاصيل
تتجسّد الأخوّة الشاملة في أصغر تفاصيل حياتنا اليوميّة، حيث يصبح القرب لغة محبّة.
نأخذ ونعطي
نستقبل غنى ثقافات الشعوب، ونتعلّم منها، ونقبل أيضاً محبّتها وسندها.
روحانيّة الناصرة
الله في تفاصيل الحياة
على مثال حياة يسوع الخفيّة في الناصرة، نكتشف حضور الله في العمل البسيط، والصلاة، وعلاقاتنا اليوميّة.
« للحياة اليوميّة البسيطة قيمة بحدّ ذاتها »
حياة بسيطة
نعيش بالقرب من الناس في واقعهم اليوميّ، ونجعل من البساطة طريقاً للقاء.
عمل وصلاة
يتّحد العمل المتواضع بالصلاة الفرديّة والمشتركة، فيصير نهارنا بحثاً عن الله.
حضور خفيّ
نشهد للمحبّة من دون ضجيج، في الصداقة والخدمة وتفاصيل الحياة الصغيرة.
رسالة لا تتجزّأ
كرامة الإنسان أولاً
نؤمن أن كلّ إنسان مخلوق على صورة الله، وأن القرب الحقيقي يبدأ حين نصون كرامته ونفسح له مكاناً وصوتاً.
« نلتقي كإخوة، لا كحالات »نرى الشخص قبل الحاجة
نقترب من كلّ إنسان باسمه وقصّته وكرامته، لا بوصفه حالة أو رقماً.
نصغي إلى صوته
نمنح الإصغاء وقتاً ومكاناً، ونحترم حرّيّة الشخص وخياراته ومسيرته.
نقف ضدّ كلّ تهميش
نختار القرب ممّن يُتركون على الهامش، ونحفظ كرامتهم في كلّ خدمة ولقاء.
جسور اللقاء
نعيش معاً بسلام
وُلدت جماعتنا في قلب العالم العربي والإسلامي، وتعلّمنا أن الحوار الأصدق يبدأ من الجيرة والصداقة والخدمة المشتركة.
صداقة يوميّة
نشارك الجيرة والعمل والأفراح والصعوبات، فتسبق الصداقةُ الكلمات.
إيمان يحترم الإيمان
نشهد لإيماننا ببساطة، ونصغي باحترام إلى إيمان الآخر وتقاليده.
سلام يُبنى معاً
نحوّل اختلافاتنا إلى فرصة للتعاون وخدمة الخير العام وصناعة السلام.
« حين نتقاسم الحياة، يصير الاختلاف باباً للأخوّة »
قريبون حيث نحن
حضورنا في المنطقة
جماعات صغيرة تشارك الناس حياتهم اليوميّة، وتنسج روابط المحبّة والخدمة والرجاء في مدن عديدة.
تواصلوا مع أقرب جماعةلبنان
البوشرية، رأس النبع، الهرمل
سوريا
الدويلعة، حلب
الأردن
عمّان
مصر
المقطم، الضاهر، الفيوم
العراق
أربيل، بغداد، الموصل
منابع روحيّة
وجوه وصلوات من مسيرتنا
نتعلّم من وجوه حملت دعوة الناصرة قبلنا، ونعود إلى صلوات تُغذّي الثقة والتسليم والرجاء.
الأخ شارل يسوع
قادته صحراء الجزائر إلى حياة الناصرة والقرب من الناس، وترك لنا صلاة تسليم الذات وطريق الأخوّة الشاملة.
الأخت مادلين يسوع
حملت هذا النداء إلى العالم، وأسّست أخوات يسوع الصغيرات بروح الثقة والفرح والجرأة.
رسالتنا هي أن نكون حضوراً محباً في عالم يحتاج إلى الرجاء والنور...
محبة
نحب كما أحبنا يسوع الصغير
خدمة
نخدم بتواضع وفرح
رجاء
نحمل الرجاء إلى كل قلب
