الحياة هي يسوع
في تجديد نذوري اختبرت أن الحياة هي يسوع، وأن نوره يرافقني في قلب حياتي البسيطة واليومية.
«فيه كانت الحياة، والحياة نور الناس، والنور يشرق في الظلمات» (يو 1: 4-5)
«الله أرسل ابنه الوحيد إلى العالم لنحيا به» (1 يو 4: 9ب)
لقد بدأت مكتوبي بهذه الكلمات التي رافقتني خلال رياضة تحضيري لتجديد نذوري والتي إختبرت فيها أن الحياة هي يسوع ومعه وفيه أجد الحياة وملء الحياة وكيف، أن هذه الحياة هي نور يأتي منه وهذا النور أختبره بالعمق في الظلمة وهذا ليس لأني أستحق ولكن لأنه أحبني ودعاني إبنته وأرسلني حتى أكون شاهدة له على ذلك في قلب حياتي البسيطة والعادية ويوم بعد يوم.
لأول مرة في حياتي أشعر كأنني طفلة أمشي بسلام وثقة وفرح، وكان هناك شخص يمسك بيدي ويقودني لا أعلم إلى أين أذهب، ولكن أمشي مع هذا الشخص مثل الطفل بين يدي أبيه.
أشكر الرب كتيييير على الجماعة التي أعيش معها كل واحدة بإسمها لأن حضورهن هو سند لي كبير وفعلاً جهزن أكل كتييير طيب مع سفرة محضّرة كتييير حلو. وكمان حضّرنا القداس مع بعض من ترانيم وألحان وفعلاً تأثرت كثيراً بالقداس مع الأب مروان كاهن كنيسة مار مارون (رعيتنا) كان مصلّي وكان فيه جو أخوي وبسيط وهذا فرّحني كثيراً، لأن هذا له معنى بالنسبة إلي.
وبعد القداس عملت الأخوات لي مفاجأة (كتييير بالونات بكل الألوان) وهذا فرّحني كثيراً ولعبنا معاً حتى أختنا بيتا شاركتنا بالألعاب مع جاتو وبيتزا طيبين.
وأيضاً تأثرت كتييير بكل التلفونات والإيميلات من مصر ولبنان والأردن وروما. شعرت إني أنتمي إلى عائلة كبيرة وواسعة جداً، وهذا فرّحني كثيراً.
وفي اليوم التالي بعد التجديد ذهبنا كلنا كجماعة إلى يفقوته (ويك إند صلاة)، عشت هذا الوقت شكر للرب على حضوره في حياتي الذي يقوّتني وطلبت منه أن يساعدني حتى أكون أمينة له في كل ما أعيشه.
أتكل على صلواتكم، وأنا دائماً أصلي لكم، وليحفظ الرب العالم من كل شر ومسيرة صوم مباركة نحو يسوع المصلوب والقائم.
مع كل محبتي
إختكم الصغيرة كريستينا هبة يسوع
